Keynes
جون مينارد كينز John Maynard Keynes، اقتصادي إنجليزي 5 يونيو 1883 - 21 أبريل 1946 اشتغل في بداية حياته في الهند والف كتابا عن الإصلاح فيها واشترك في مؤتمر السلام بعد الحرب العالمية الأولى.
و كتب كتابا بعنوان (الاثار الاقتصادية للسلام).
حياته الشخصية[عدل]
هو ابن جون نيفيل كينز، أستاذ اقتصاد في جامعة كامبردج, وكاتب في الإصلاح الاجتماعي.و لديه أخ وأخت الأخ هو جيفري كينز 1887-1982 وكان يحب جمع الكتب وأخته مارجريت تزوجت الفائز بجائزة نوبل في الفسيولوجيا ارشيبالد هل. كان مستثمرا ناجحا وبنى ثروة ضخمة، الا انه وفي انهيار 1929 أشرف على الإفلاس ولكنه عاد ليبني ثروته من جديد.
تعليمه[عدل]
كانت بداياته في ايتون حيث كشف عن موهبة عظيمة خاصة في التاريخ و الرياضيات، ثم لتحق بكلية كينج، جامعة كامبردج لدراسة الرياضيات ولكن اهتماماته بالسياسة قادته إلى دراسة الاقتصاد حيث درس على يدي ارثر بيغو وألفرد مارشالجوليا.
عام 1936 انشأ العالم جون مينارد كينز نظرية لمواجهة الكساد العظيم الذي حل بااوربا
وسميت هذه النظريه باسمه
ومن اهم افكار تلك النظريه تدخل الحكومه باستخدام السياسه الماليه لمعالجة الكساد الاقتصادي
مع الكارثة الاقتصادية التي بدأت عام 2007، عاد الفكر الكينزي لصدارة المشهد كأداة لتحليل ما حدث وكوسيلة لمواجهة الكارثة الاقتصادية التي تبعته.
تتسم تلك الكارثة المالية بعدة أوجه يمكن أن تُفسر عبر اقتصاد الكازينو الذي انتقده كينز بشراسة في الفصل الثاني عشر من النظرية العامة، فقد أدت «الأرواح الحيوانية» المرتبطة باقتصاد عدم التدخل إلى كارثة عميقة. وقد رأى جورج أكرلوف وروبرت شيلِّر مؤخرًا أن الاقتصاديين من بعد كينز قد أهملوا بشدة ذلك الجانب وألفوا كتابًا بعنوان الأرواح الحيوانية، والذي عددوا فيه خمس عوامل يمكن أن تزور المنطق العقلاني: «الثقة، قلق الإنصاف، إغراءات الميول «اللاجتماعية» (كالفساد)، التوهم النقدي، وأخيرًا «القصص »- تلك المحكيات التي رُفعت لمرتبة الأساطير»[ac].
وعند تفقد الحلول العلاجية لتلك الأزمة، يتبين أن تأثير كينز صارخ مع تضاعف خطط الإنعاش الاقتصادي وإصلاح الميزانية، إنشاء عملة تخضع لحقوق السحب الخاصة، والتي دعا لها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، محاولة التوافق الاقتصادي على المستوى العالمي، سياسات نقدية مرنة...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
Keynes and International relations (كينز والعلاقات الدولية)
العنصر الأول: تطبيق سياسات العمالة الكاملة، والتي شكلت أهمية كبيرة لكينز. فهو لم يتقبل عودة التجارة الحرة إلا من بعد زيارة ألفين هانسن (اقتصادي أمريكي متأثر بالاقتصاد الكينزي ومتواجد بدوائر السلطة) ولوثر غوليك في سبتمبر 1941، حيث أكدا عليه أن العمالة الكاملة تحتل نفس مستوى الأولوية لعودة التجارة الحرة في واشنطن[SF 17]. وقد أراد ألفن هانسن تحقيق مستوى عالٍ من العمالة والاستقرار الاقتصادي عبر التجارة الدولية والتعاون الدولي[M 18]. والجدير بالذكر أن كينز كان واعيًا بأنه رغم تفضيل الاقتصاديين الأمريكيين للتجارة الحرة أكثر منه، فقد كانت أغلبيتهم مؤمنة بالصفقة الجديدة، ومتأثرين للغاية بالنظرية العامة، فكانت له مصلحة بعدم تضييع تلك الفرصة.
العنصر الثاني: وضع نظام نقدي دولي توسعي يسمح بالتغيرات في العملة ويوفر المساعدة في حاجة عجز ميزان المدفوعات. كشف نظام بريتون وودز عن توسعيته وضمَّن إعانة للبلاد التي تمر بصعوبات حتى ولو كانت بشكل أكثر شرطِيَةً وتحديدًا مما تمناه.
العنصر الثالث: ابتكار آلية تسوية دون تحمل العبء الأكبر، بحيث تجبر الدول العاجزة باللجوء لسياسات الركود. هنا كانت النتائج أكثر تواضعًا رغم أن بند النقد النادر دفع الأمريكيين بالنهاية للانفتاح على تجارة الدولية، ما كان إحدى الأهداف.
العنصر الرابع: وضع نظام يهدف لتمويل التنمية الدولية. فقد ساهم إنشاء البنك الدولي في تمويل عمليات إعادة الإعمار من بعد الحرب ومن بعدها عمليات التنمية. ورغم أن كينز قد تجاهل تلك المؤسسة في المرة الأولى، فقد وضعها بعدها آمالًا كبيرة عليها. وفي الفترة اللاحقة مباشرةً لما بعد الحرب، مع عدم كفاية الموارد، طُبقت فكرة كينز، التي وصت بضرورة تحقيق الولايات المتحدة بتطورات كبيرة بها، عن طريق مشروع مارشال[39].
بشكل عام، استطاعت اتفاقيات بريتون وودز والنظرية العامة أن تتجنب أخطاء ما بعد الحرب العالمية الأولى، عبر عمل نظام نقدي فعَّال وعن طريق توفير الأموال اللازمة لتمويل عمليات إعادة الإعمار. يتساءل المتخصصون بدراسة كينز إذا كان قد عاد، بعد بريتون وودز، لالتزامه الأول المفضل للتجارة الحرة. يرى هارولد روي فور بأن الإجابة بالإيجاب. أما دونالد ماركويل، فعلى النقيض، يرى أن كينز لم يعد لقناعته قبل الحرب باليبرالية الكلاسيكية، بل صار مؤيدًا لما أسماه التجارة الحرة المشروطة (qualified free trade)[M 19]، بمعنى أنها مؤطرة بقوانين ومؤسسات بشكل يجعلها متوافقة مع هدف العمالة الكاملة ميزان المدفوعات التي لا تتصف باختلال كبير في التوازن.
وفي تلك النقطة، يبدو أن اتفاقيات بريتون وودز كانت فشلًا مهمًا لكينز، فقد صار الدولار العملة المحورية للعالم، وذلك بخلاف مقترح كينز عن الاعتماد على عملة مستقلة عن اقتصاديات الدول[40][41]. إضافةً لذلك أنه حتى مع رفع الحماية القانونية عن تلك الاتفاقيات وفقًا لأوضاع صندوق النقد الدولي، فالنظام الجديد للصرف الثابت والقابل للتعديل لا يجرم بآليات تلقائية أوجه العجز والفائض الأكثر أهمية في ميزانيات المدفوعات[42]. بالنهاية، كي يستمر ذلك النظام، افترض كينز أن الولايات المتحدة تبذل وسعها للحفاظ على مصداقية ربط الدولار بالذهب، وبذلك ستستفيد من ذلك الربط، إلى جانب تمتع الدولار بدور قيادي كعملة للاحتياطات والمعاملات الدولية، في العقود المقبلة كي يعوضوا أوجه العجز في العملة التي يصنعونها، ما سيحرض على نهاية الاتفاقيات بوقف قابلية تحويل الدولار لذهب في 15 أغسطس 1971[43].
from هوامير البورصة السعودية - منتدى الأسهم السعودية http://j.mp/2qgzw27
via
الاسهم السعوديه